المباركفوري

177

تحفة الأحوذي

ووفر على الجسم الدماء فإنها لصحة جسم من أجل الدعائما قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس قوله ( فكان اثنان يغلان عليه وعلى أهله ) بضم التحتية وكسر المعجمة من الاغلال أي يعطيان الغلة وهي ما يحصل من أجرة العبد قال في القاموس الغلة الدخلة من كراء دار وأجرة غلام وفائدة أرض انتهى ( ويخف ) من الاخفاف ( الصلب ) أي الظهر ( ويجلو عن البصر ) القذي والرمص ونحو ذلك ( وقال ) أي ابن عباس ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ) أي حين أسرى به إلى السماء ( ما مر ) أي هو ( عليك بالحجامة ) أي ألزمها لزوما مؤكدا ( إن خير ما تحتجمون فيه ) أي من الأيام ( يوم سبع عشرة ) لفظ يوم مضاف مرفوع على أنه خبر إن ( وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس ) هذا مخالف لما في حديث عائشة عند الشيخين لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم فما في الصحيحين أصح وأرجح ( فكلهم أمسكوا ) أي أسكتوا ففي القاموس أمسك عن الكلام سكت ( غير عمه العباس ) قيل لأنه كان صائما أو لتكريمه قلت علة عدم لدود العباس مصرحة في حديث عائشة بقوله فإنه لم يشهدكم فهي المعتمد عليها ( قال النضر اللدود الوجود ) جعل النضر اللدود والوجود واحدا وفرق بينهما الحافظ كما عرفت وهو الصحيح قوله ( وفي الباب عن عائشة ) لينظر من أخرجه